يومك فى رمضان

    شاطر
    avatar
    حبى_الوحيد
    مشرفة منتدى الرومنسيه
    مشرفة مميزة
    مشرفة منتدى الرومنسيه    مشرفة مميزة

    انثى
    القوس
    عدد الرسائل : 1327
    تاريخ الميلاد : 11/12/1992
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : القراءة
    المزاج : رومانسية
    الحالة الإجتماعية : أعزب
    بلدك : مصر
    كوول بنسبه :
    100 / 100100 / 100

    نقاط : 1236
    تاريخ التسجيل : 27/01/2009

    يومك فى رمضان

    مُساهمة من طرف حبى_الوحيد في 2009-07-31, 1:38 am

    كل عام وانت بخير
    رمضان قرب

    وعاوزين نستعد للعباده




    استقبالك لرمضان


    سيكون رمضان هذا العام كما لو كان آخر رمضان، وذلك بأن:



    - همنا سيكون تحقيق معنى الصوم إيمانًا واحتسابًا، ليغفر الله ما تقدم من ذنبنا.

    - إحدى ختماتنا هذا العام ختمة ستقرأ بتدبر وتأمل في معاني القرآن الكريم.

    - في هذا العام، حرصنا لن يكون على عدم تضييع صلاة الجماعة، بل على إدراك تكبيرة الإحرام.

    -نساعد أنفسنا بالتخلص من نار الخطيئة، وذلك بالإخلاص في الصدقات.

    - نحرص على عمرة رمضان، مخلصين فيها كما لو أنه آخر العهد بنا للطواف بالبيت.

    - أتذكر أن الدال على الخير كفاعله.

    - أبذل الجهد بالدعاء للمسلمين، والذي تؤمن عليه الملائكة قائلين: (ولك بالمثل).
    - نعتكف مع النفس لمحاسبتها.


    - اغتنم ليلة القدر، فلربما كنت قد ضيعتها سابقا.

    -اللهم بارك لنا في رمضان وتقبل منا حسن استقبالنا له وأعنا على صيامه وقيامه واجعلنا فيه من الأتقياء الأنقياء العتقاء من النار...آمين

    صيامك في رمضان




    أحكام الصيام، وأدلته، وما يعين على حسن الاتباع فيه:
    أولا

    يكفي في ثبوت الشهر الكريم، أن يخبر برؤية هلاله أو يشهد عليها واحد من المسلمين.
    ثانيًا

    شُرع الإفطار قبله بيوم أو يومين، كما الإفطار أن صيام يوم العيد بعده حرام. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بترك الصيام قبله بأسبوعين.
    ثالثًا

    لا صحة لصوم غير المسلم وغير العاقل لفقدهما شرط صحة النية. وأما العجز لمرض أو شيخوخة، فيقضي عن كل يوم مسكينًا. وأما المرأة في حال حيضها أو نفاسها، فبوسعها أن تكثر من الطاعات الأخرى غير الصيام والصلاة كاستماع القرآن، والذكر، وأعمال البر والصدقة.
    رابعًا

    اشتراط النية كل ليلة، ويكفي في النية هنا العموم، فما لم ينو المرء الإفطار من ليلته، فهو على نيته العامة في مواصلة الصيام كل ليلة.
    خامسًا

    الإمساك عن المفطرات ، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. أما المفطرات المتفق عليها فهي:
    1. الأكل والشرب عمدًا.
    2. ما في حكم الأكل والشرب كالمبالغة في الاستنشاق حتى يبلغ الماء الحلق، والإبر المغذية، والتزود بالدم عن طريق الأنابيب. أما القطرة في العين والأذن، والكحل وشم الطيب، والإبر غير المغذية، وكذا القبلة فلا تعد من المفطرات.
    3. الجماع، وإنزال المني في يقظة عمدًا، بمباشرة أو استمناء أو غيره.
    4. الاستقاءة المتعمدة، بخلاف ما لو غلب عليه القيء، فإنه لا يفطر.
    5. خروج دم الحيض أو النفاس.
    سادسًا

    من أفطر ناسيًا أو متعمدًا، وإن أكثر من الأكل والشرب. فإن أفطر متعمدًا من غير عذر، فهو آثم إثم عظيم، ويجب عليه التوبة، وقضاء ما أفطر من أيام.
    سابعًا

    إذا حاضت المرأة أو نفست في رمضان، حرم عليها الصيام، ووجب عليها القضاء بعد الطهر.
    ثامنًا

    من سافر فقد أباح الله له الفطر، وإن لم يكن في السفر مشقة. وفيه لا يحرم على من أراد أن يصوم.
    تاسعًا

    من جامع أهله في نهار رمضان، فقد أفطر وأثم، وعليه أن يقضي هذا اليوم، ويؤدي كفارة عن ذلك وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.
    عاشرًا

    من شق عليه الصوم في أيام معينة، كالمسافر والمرضع والحامل إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما. ويكون عليهم القضاء بعد زوال المشقة.
    أحد عشرًا

    من عجز عن الصيام بشكل دائم، لا يجب عليهم الصوم، بل إطعام مسكين عن كل يوم. أما إذا بلغ الهذيان أو عدم التمييز، فلا يجب الصيام ولا الإطعام لسقوط التكليف.
    - اللهم فقهنا في ديننا، وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما... آمين


    قيامك في رمضان





    أتى جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس).



    - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة بأصحابه إلى ثلث الليل، ومرة إلى نصف الليل، فقالوا: لو نفلتنا بقية الليل؟
    فقال صلى الله عليه وسلم : (إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف، كتب له بقية ليلته).

    - كان صلى الله عليه وسلم في صلاة القيام لا يمر بآية تخويف إلا وقف وتعوذ، ولا بآية رحمة إلا وقف وسأل. فاستحضر أخي عند قيامك أنك تمتثل لقول الله –تعالى-: { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]

    - إن الله –تعالى- ينزل إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه إلى سماء الدنيا فيقول: ( هل من سائل يُعطى، هل من داع يستجاب له، هل من مستغفر يُغفر له، حتى ينفجر الصبح).

    - اللهم أحسن قيامنا بين يديك في الدنيا لِحُسن قيامنا يوم العرض عليك في الآخرة، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة... آمين





    يتبع



    _________________
    avatar
    حبى_الوحيد
    مشرفة منتدى الرومنسيه
    مشرفة مميزة
    مشرفة منتدى الرومنسيه    مشرفة مميزة

    انثى
    القوس
    عدد الرسائل : 1327
    تاريخ الميلاد : 11/12/1992
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : القراءة
    المزاج : رومانسية
    الحالة الإجتماعية : أعزب
    بلدك : مصر
    كوول بنسبه :
    100 / 100100 / 100

    نقاط : 1236
    تاريخ التسجيل : 27/01/2009

    رد: يومك فى رمضان

    مُساهمة من طرف حبى_الوحيد في 2009-07-31, 1:39 am


    إخلاصك في رمضان


    - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه

    وقال صلى الله عليه وسلم : (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه). ومعنى (إيمانًا)

    اعتقادًا بأن ذلك التكليف حق، و(احتسابًا) أي طلبًا للثواب عليه من الله.


    - فاعلم أخي الصائم أن قبول أعمالك كلها في رمضان، وحتى في غير رمضان، لن يكون الجزاء فيه إلا على قدر النية والاحتساب.


    - اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة، واجعلها لك خالصة، ولا تجعل لأحد من الخلق فيها شيئًا، وأعنا على صيام وقيام شهرنا إيمانًا واحتسابًا... آمين

    اتباعك في رمضان




    - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص رمضان من الاجتهاد ما لا يخص غيره من الشهور، فكان يكثر من أنواع العبادات، ويكون أجود الناس، يكثر من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والذكر والاعتكاف.
    - كان صلى الله عليه وسلم يعجل الفطر ويؤخر السحور.
    - وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يفطر بالتمر، فإن لم يجد فبماء، وذلك قبل أن يصلي. ويقول:
    (ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى).
    - وكان صلى الله عليه وسلم يجتهد بالدعاء في رمضان.
    - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني امرؤ صائم).
    - كان صلى الله عليه وسلم إذا أدركه الفجر وهو جنب من أهله يغتسل بعد الفجر ويصوم. كما كان صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم، ويصب الماء على رأسه، ويتمضمض ويستنشق وهو صائم، لكن مع المنع في المبالغة بالاستنشاق.
    - وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع قيام الليل، قائمًا أو قاعدًا.
    فاعلم أخي العزيز، أن صدق النية في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم موجبة لمحبة الله –تعالى- ومغفرته.

    وهاأنت ذا في رمضان مدعو للبرهنة على محبتك للرسول صلى الله عليه وسلم بحسن اتباعك له من صيام وصلاة.
    - اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك، واجعل اتباعنا لرسولك، دليل صدق على حبك... آمين
    أوقاتك في رمضان


    رمضان زمن شريف، فحرمته الزمانية، كحرمة الحرم المكانية، وقد استمد حرمته ومكانته من نزول كلام الله –تعالى- فيه، قال –سبحانه-: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان } [البقرة: 185]
    -إن رمضان تلوح فيه فرصة نادرة لمريدي اغتنام الأوقات واستثمار الأعمار، فرمضان عمر قصير وأجل محدود، له بداية منتظرة ونهاية معروفة، وهو نموذج حي مصغر للعمر التكليفي للإنسان، فإذا سويناه بعمرنا الوظيفي، فقد غبنَّا أنفسنا وظلمنا أرواحنا، إذ لم ننصفها من أجسادنا.


    - اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر... آمين

    تقواك في رمضان


    إن صيام العبد فيه تحصيل التقوى التي هي القلادة التي يتزين بها الأبرار للقاء الله –عز وجل-. وقد قال –تعالى-: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون } [البقرة: 183].
    - والقربى إلى الله في رمضان وتحصيل التقوى بالصيام، لا يتمان إلا بهجر الحرام. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).

    -
    اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ونسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الغضب والرضا... آمين

    أخلاقك في رمضان


    اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنها سيئها إلا أنت... آمين

    أذكارك في رمضان


    * الذكر أكبر الأعمال وروحها.
    * الغفلة عن ذكر الله من علامات الحرمان والخسران، فليس من نجاة من ذلك إلا الذكر.
    *الأذكار في رمضان تكتسب روحًا ربما لا تكون في غيره، من حيث الصفاء والسكينة والخشوع، فكيف إذا أضيف إلى ذلك أن الأذكار فيه ليست كغيره من الفضل والأجر؟
    * اعمل أخي بوصية رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم : (لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله)، وواظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحًا ومساءً، وفي الأوقات والأحوال المختلفة، واجعل زادك بالذكر في رمضان أعظم.


    -
    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تجعلنا من الغافلين... آمين

    يتبع


    _________________
    avatar
    حبى_الوحيد
    مشرفة منتدى الرومنسيه
    مشرفة مميزة
    مشرفة منتدى الرومنسيه    مشرفة مميزة

    انثى
    القوس
    عدد الرسائل : 1327
    تاريخ الميلاد : 11/12/1992
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : القراءة
    المزاج : رومانسية
    الحالة الإجتماعية : أعزب
    بلدك : مصر
    كوول بنسبه :
    100 / 100100 / 100

    نقاط : 1236
    تاريخ التسجيل : 27/01/2009

    رد: يومك فى رمضان

    مُساهمة من طرف حبى_الوحيد في 2009-07-31, 1:40 am


    أذكارك في رمضان


    * الذكر أكبر الأعمال وروحها.

    * الغفلة عن ذكر الله من علامات الحرمان
    والخسران، فليس من نجاة من ذلك إلا الذكر.


    *الأذكار في رمضان تكتسب روحًا ربما لا تكون في غيره، من حيث الصفاء والسكينة والخشوع، فكيف إذا أضيف إلى ذلك أن الأذكار فيه ليست كغيره من الفضل والأجر؟

    * اعمل أخي بوصية رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم : (لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله)، وواظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحًا ومساءً، وفي الأوقات والأحوال المختلفة، واجعل زادك بالذكر في رمضان أعظم.



    - اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تجعلنا من الغافلين... آمين
    تلاوتك في رمضان


    * شهر رمضان...ذلك الشهر الذي أنزل فيه ذلك الكتاب العظيم.
    * فهم سلفنا الصالح هذا المعنى جيدًا ووعوه، وعلموا أن وظيفة رمضان الكبرى هي الاعتناء بالقرآن، والقيام بالقرآن، والصيام لأجل تخلية الذهن للقرآن. فقد سئل الزهري –رحمه الله- عن العمل في رمضان، فقال: (إنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام).
    *المقصود بالتلاوة هو التدبر وفهم المعاني.
    قال ابن الصلاح –رحمه الله-: (قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر، فقد ورد أن الملائكة لم يعطوا ذلك، وأنها حريصة على استماعه من الإنس).
    * إن اهتمامك -أخي الصائم- بالقرآن في رمضان، تلاوة ومدارسة، تجعلك من أهل الله وخاصته، وتجنبك أن تكون من المهاجرين للقرآن، المستجلبين غضب ربهم وشكوى رسولهم صلى الله عليه وسلم . فاجعل لنفسك أخي وردًا يوميًا تقرأه في رمضان، وتستمر به بعد رمضان.




    - اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب غمنا وحزننا، وذكرنا منه ما نُسِّينا، وعلمنا منه ما جهلنا... آمين
    بيتك في رمضان

    1. المباشرة في تقويم الأهل والأسرة واعتباره مسؤولية شخصية، لأن كل شخص راع وكل راع مسئول عن رعيته.
    2. تعظيم حرمات الله في شهر الصيام.
    3. إعداد برنامجا لتحويل رمضان إلى مخيم منزلي لدورة مكتفة للأسرة.
    4. إعادة تأهيل الأهل لسلوك درب الاستمساك بالهدي النبوي.


    - ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماما.. آمين


    أرحامك في رمضان

    صلة الأرحام برهان على صلاح الباطن بالتقوى والخوف من الله، وصلاح الظاهر بحسن الخلق مع عباد الله.


    2. التعبد بصلة الرحم من أجّل أعمال البر المقربة إلى الله – عز وجل-.هي من أوسع سبل السلام الموصلة إلى دار الخلود، وقطعها من أسرع الطرق الموصلة للهلاك في الدنيا والآخرة.

    3. رمضان من أعظم المناسبات لإصلاح ذات البين وكافة أنواع القطيعة.
    4. أسوأ أنواع القطيعة، قطيعة الوالدين.


    - اللهم تقبل برنا بوالدينا وارحمهما كما ربونا صغاراً، وارحمنا بصلة الأرحام، وأصلحنا لنصلح بين الناس.. آمين


    إخوانك في رمضان


    . الألفة والتراحم بين المسلمين شريعة ودين.

    2. للظفر بالمنح الإلهية عليك بأن تعطي للناس ما تريد أن تعطاه من رب الناس.


    3. كل عمل في إصلاح أمور المسلمين، هو في الحقيقة إصلاح للمرء من شئون نفسه في الدنيا والآخرة يوفّى إياه وهو في أشد الحاجة إليه.

    4. التسابق بالأعمال الصالحة لدعم أواصر الأخوة والمحبة.


    5. تحري أحوال إخوانك وتفقد احتياجاتهم في شهر الجود.

    6. أنت بعطائك تقرض رب العالمين قرضاً حسناً، سوف يوفيه لك في يوم القيامة.


    - اللهم اجعلنا من المعتصمين بك، المتحابين فيك المتواصلين في طاعتك.. آمين


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-04-22, 12:24 pm